[X]إغلاق

كارثة ليبيا كشفت السر المرعب لقوة الجيش المصـــــــــرى

شارك الخبر معانا

متابعة/ مها أبو ندا

عندما يحتاج العرب ملجأ وقت الشدائد لم يجدوا إلا مصر! لماذا؟

فمصر هي أم الدنيا منذ القدم فلم يجئ هذا الإسم من فراغ.

فحين كتبت الدكتور منى عبد الرحمن
الباحثة الجزائرية عن مصر كان من واقع الحياة فكتبت رسالة نارية للجيش المصـــــــــرى والرئيس السيسي قالت فيها:

كارثة ليبيا كشفت السر المرعب لقوه الجيش المصـــــــــرى
– من يتابع الكارثة التي تعرضت لها ليبيا الشقيقة بسبب اعصار دانيال يلاحظ أن العيون مصوبة على الجهود الكبيرة والغير طبيعية التي تقوم بها القوات المسلحة المصـــــــــريه.
– والتي كشفت عن سر آخر من أسرار خير أجناد الأرض.
– فمبحرد أن وقعت الكارثة عقد الزعيم السيسي اجتماع عاجل بقيادات القوات المسلحة في مقر وزارة الدفاع المصرية .. ولم تمر دقائق على فض الاجتماع حتى أطلق الجيش المصري أكبر عملية انقاذ تشهدها المنطقة في تاريخها.
– كنا نظن ان الأمر سيقتصر على تقديم مواد الاغاثة والدفع بفرق انقاذ وفرق طبية .. كما هو معتاد في مثل هذا النوع من الكوارث .. لكننا فوجئنا بتحرك غير مسبوق وبإمكانات ووسائل لا تمتلكها إلا القوى العظمى.
– وخطط عسكرية غير مسبوقة استحدثها وطبقها الجيش المصـــــــــرى .
– فى بضعة ساعات أخلت القوات المصرية جثث المصريين الذين كانوا يعملون بليبيا واستشهدوا في الإعصار
وسلمت جثامينهم لأهاليهم في مختلف المحافظات المصرية.
– وعبر جسر جوي أوله في القواعد العسكرية المصـــــــــريه وآخره في ليبيا ينقل للأشقاء المساعدات ويعود حاملاً المنكوبين الذين فقدوا منازلهم واصبحوا بلا مأوى.
– وبرًا وبسرعة مذهلة تحركت الشاحنات والآليات وعربات الإسعاف والإنقاذ والجرافات لتصل في زمن قياسي لموقع الكارثة لتصنع معجزات (سيتم ذكرها لاحقًا) ، وذلك من أجل تحرير المحاصرين وانقاذ العالقين في الفيضانات وانتشال جثث الضحايا.
– في الوقت الذي قالت فيه وسائل الإعلام العالمية انه لا توجد معدات انقاذ قادرة على الوصول للأماكن المنكوبة.
– لم يقتصر الحشد المصـــــــــرى على البر والجو بل كان بحرًا أيضًا.
– تحركت حاملة الطائرات المصرية ميسترال التابعة لأسطول الشمال المصـــــــــرى لتصل للسواحل الليبية في زمن قياسي .. ليستقبل المستشفى العائم الموجود على متنها مئات الأشقاء الليبيين ..
– فيما نفذت القوات البحرية المصرية عملية إنزال على شواطىء ليبيا لفتح طرق غير متوقعة لإنقاذ الليبيين العالقين.
– تزامنا مع هذا وفي القواعد العسكرية المصـــــــــريه الموجودة في غرب البلاد تم تجهيز معسكرات إيواء قادرة على احتواء عشرات الآلاف.
– وذلك لإيواء الأشقاء الليبيين الذين فقدوا منازلهم واصبحوا بلا مأوى.
– هذه العملية التي تصنف تحت عنوان (إنقاذ).
– تمثل واحدة من أكبر وأعقد العمليات العسكرية التي لا تطلق فيها نيران للقتل بل تصنع فيها الآلة العسكرية الحياة .. كما تثبت ان الجيش المصـــــــــرى على أعلى درجة من الجهوزية ..
– وأن القوات المسلحة المصـــــــــرية بمختلف أفرعها شهدت تطورًا وتقدمًا كبيرًا . وغير متوقع. وأن مصطلح (مسافة السكة) الذي أطلقه الزعيم السيسي منذ سنوات مهددًا كل أعداء الأمة .. بات (أقصر من مسافة السكة).
– وإذا كانت العروض العسكرية والحروب المباشرة هي الأداتان المتعارف عليهما في تقييم قوة الجيوش وكفائتها .. فإن خير أجناد الأرض أضافوا عنصرًا جديدًا لذلك التقييم ..
– وباتت عملية إنقاذ الجيش المصري لليبيا شاهدة على قوة وجهوزية القوات المسلحة المصرية بشكل يخيف أعداء أم الدنيا .. ويجبرهم على دراسة الدرس الليبي بمزيد من الإمعان والفحص.
حفظ الله مصـــــــــر
إلي هنا انتهت كلمات الدكتور الجزائرية ونحن كمصريون لن ننسى أن نقدم يد العون لإخواننا العرب المتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب في كل مكان، فهذا واجب الأخت الكبرى مصر حفظها الله وأبعد عنها شر البلاء والكوارث والفتن.

 


شارك الخبر معانا

عن Maha Abu Nada

موبايل بين       -          ترافيل بين        -        فيزتك        -      تموين مصر          -             كورة بين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تكريم مسئول أمن إدارة ملوي التعليمية المسئول المثالي علي مستوي المديرية

شارك الخبر معانا شارك الخبر معانا