[X]إغلاق

توصيات المؤتمر التأسيسي الأول لملتقى الأوطان الثقافي الفني الدولي (القلم وما يسطرون)

شارك الخبر معانا

كتب أيمن دراوشة

في ختام أعمال المؤتمر التأسيسي الأول لملتقى الأوطان الثقافي والفني الدولي الذي عقد يومي السبت والاحد الموافق 16 + 17 /1/ 2021 تحت رعاية معالي الوزير الاردني السابق الاستاذ طه الهباهبة ، ومن خلال الشراكة بين ملتقى الأوطان للآداب والفنون وراديو صوت فضفضة . فقد تمخض عن هذا المؤتمر عدة توصيات من خلال الأوراق المعتمدة التي قدمها المشاركون الأفاضل من الأقطار العربية في المؤتمر حيث أكدت تلك التوصيات على أنَّ هناك حاجة ماسة إلى وضع سياسات وإستراتيجيات هامة تحفظ الثقافة والهوية العربية والإسلامية من الذوبان والتلاشي في الثقافات الأخرى.
التوصيات:
1- إعادة النظر في المناهج التعليمية الخاصة باللغة العربية وبالأخص النحو والصرف، وإعادة تدريس البيان وعلوم القرآن كون القرآن الكريم وعاء اللغة الأم في الاقطار العربية، وإيجاد هيئة متخصصة بمتابعة جمع الموروث الحضاري العربي وتسجيله، والاهتمام بالتعليم النوعي لجميع المراحل، ووضع قانون إلزامي لإلحاق الأطفال بالمرحلة الأساسية ومحاسبة أولياء الأمور الذين يعطلون على أطفالهم العلم من أجل التشغيل والاستغلال.
2- تعزيز الاتجاهات والدراسات الأدبية والتراثية والثقافية ، ودعم مراكز الأبحاث العلمية واللغوية والأدبية وتوفير البيئة المناسبة لعملها وتوفير المراجع العلمية والدعم المالي، وتشجيع حركة الأدب عمومًا والدعم المالي للمراكز الأدبية والثقافية في السينما والمسرح والإخراج والفنون بأنواعها، والترجمة بالاتجاهين، وتخصيص هيئة مستقلة بالترجمة لها كادرها ومنتسبوها للمساهمة في نشر الثقافة العربية إلى أنحاء العالم لتأخذ دورها الريادي في الحضارة الإنسانية ، والاطلاع على جديد الثقافة العالمية من الناحية الأخرى
3- الاهتمام بتوصيات المؤتمرات؛ لأنها حصاد عقول دارسة ومتعمقة بالواقع الثقافي، وفتح الآفاق أمام المفكرين والعلماء والخبراء والأدباء العرب لتبادل الخبرات مع نظرائهم في أرجاء المعمورة، وتطوير لغة الحوار والتواصل في أجواء من الحرية والديمقراطية واحترام الراي الآخر، واعتماد لغة التآخي
والحوار بين الدارسين والباحثين، وبين أهل القرار في بلدهم بهدف رفع آفاق الوفاق بين هذه اللجان، والارتقاء الثقافي الى أعلى مستوى له.
4- تأصيل الفكر الثقافي التحليلي والأدب والنقد الأدبي العربي، وبسط بيئة داعمة لوجستيًا وماديًا لسائر الفنون والثقافات العربية العامة والمستقلة من خلال المفكرين والأدباء، ومن هم في مواقع صنع القرار بهدف المساعدة بالوصول لأفضل الخدمات والمحفزات للارتقاء الثقافي .
5- تشجيع المؤسسات الكبرى كالبنوك وشركات الاتصال والشركات الضخمة بإقامة مشاريع ثقافية ضخمة محفزة للتفوق الإبداعي عند فئة الأدباء والمفكرين والكتّاب والإعلاميين على مستوى عال مقابل تخفيض مناسب من ضرائبها عند الدولة للتشجيع ،ومنح جوائز ذات قيمة أدبية ومادية مجزية أسوة بنظام المؤسسات في جميع أنحاء العالم، وتكون تحت إشراف رسمي موثق، والله من وراء القصد.


شارك الخبر معانا

عن حسن زغلول

موبايل بين       -          ترافيل بين        -        فيزتك        -      تموين مصر          -             كورة بين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صحيفة العربي تصدر موسوعتها العربية في الشعر والقصة والمقالة لكبار الكتاب

شارك الخبر معانا كتب أيمن دراوشة  تصدر الآن صحيفة العربي موسوعتها العربية في الشعر والقصة ...