[X]إغلاق

هل يعتزل المشجع تشجيع فريقه كما يعتزل اللاعب ؟

شارك الخبر معانا

بقلم / عبدالسلام السمان  ..

في البداية كده المنشور لإعلان شيء قررته ومحتاج مشاركة الآراء ..

#القرار الإستجابة لصوت لم يترك عقلي منذ أمس صارخاً

بجملة واحدة فقط ” إعتزل ما يؤذيك ” والمقصود بها إعتزال حب ومتابعة كرة القدم سواء محلياً أو أوروبياً أو دولياً أي على كل المستويات فيمكن للمشجع أن يعتزل أيضاً كاللاعب ..

الموضوع بالنسبة لي ليس مباراة كرة تم خسارتها فتلك المباراة في ظل ظروف وظلم ومؤامرة ممنهجة تعرض لها النادي والفريق مختلفة عن أي مباراة .. ففي ظروف طبيعية لأي مباراة كرة قدم تقبل قبول خسارتها طبيعي ووارد ولكن في ظل تلك الظروف فالموضوع أخذ منحنى بعيد عن كرة القدم في الحقيقة بالنسبة لي .. لعدة أسباب هي كالتالي ومعلش استحملوا الإطالة ولكن الموضوع يستحق ..

1_ أن ترى الفساد والظلم ينتصران في النهاية واللصوص والفاسدون يتصدرون مشهد الإنتصار والتتويج وترى إنكسار بكل قسوة لمن كان يستحق على الأقل خاتمة لمشواره الرائع معها .. تخيل عزيزي أن الكرة أنصفت مروان محسن وقفشه والسولية وأيمن أشرف وغيرهم وليس تقليلاً منهم كأشخاص ولكن كفنيات وعطاء مقارنة بشيكابالا أو مقارنة بمن أهان نفسه جسدياً وذهنياً في القتال عليها بكل يومه كطارق حامد

تخيلت الظلم والقسوة إزاي .. ستقول لي أنها انتصرت لهم في بطولات أخرى نعم أوافقك الرأي ولكن هذه البطولة بالنسبة لهم غير لأنك الأفضل والأجدر بها على كل الوجوه

نجحوا في الصعود من مجموعة بها مازيمبي المرعب
و إخراج حامل لقبها الترجي والإنتصار عليه من قبل ببطولة ونجحوا في حسم مواجهتين أمام بطل المغرب بعد مماطله تآمريه لمحاولة إفشالهم ومع ذلك انتصروا .. منافسك في النهائي أنت تفوقت عليه بآخر مواجهتين منهم مواجهة ببطولة إن كنت خيرتهم كلاعبين بينها وبين تلك التي فقدت لكانوا إختاروا تلك التي فقدت ..

وإذا كان الخيار متاح لما كانوا بذلوا كل هذا الجهد للكفاح على شيء لا يُريدهم فالفريق حرفياً طوال الموسم ضحى بأشياء كثيرة من أجل تلك المباراة وتلك البطولة .. الفريق تحمل حملات إعلامية قذرة وظلم وتآمر لتشتيت إتحاده ومع ذلك كافحوا وناضلوا ليظلوا متحدين ونجحوا ..

2_ في 2016 الحقيقة أننا لم نكن نستحق البطولة وذلك لأفضلية صن داونز في ذلك الوقت بكل صراحة ووضوح ولم احزن عليها كثيراً وكنت أشاهد المباراة النهائية التي كانت في برح العرب وأنا داخلي قناعة أننا لا نستحقها بالفعل لأننا لسنا الأفضل وأننا ارتكبنا بعض الأخطاء الإدارية مما وصل لأن تكون قائمة الفريق من 14 لاعباً فقط الجاهزون للقاء نهائي قاري ..

اما 2020 حتى هذه اللحظة لا أجد سبباً مقنعاً بعيداً بالطبع على إنها إرادة الله أنها ليست من نصيبنا ونحن الأفضل .. فأتذكر أننا كنا لسنا الأفضل في 2016 وخسرنا أيضاً !!

أي أننا نكون الأفضل أو الأسوأ لم يكن فارقاً
متفرقون أو متحدون لم يُحدث ذلك فارقاً أيضاً
فاقدين التركيز مشتتون أو في أعلى درجات التركيز واثقون لم يُحدث ذلك فارقاً أيضاً ..

عبث عقلي ونفسي غير مسبوق تعرضت له وأكيد الكثيرين تعرضوا له بنتيجة كهذه النتيجة للمباراة وكسيناريو كهذا السيناريو الذي سأوضحه في النقطة القادمة ..

3_ #فقدان_الشغف و إتخاذ القرار

في لحظة ما مع بداية اللقاء اتصل بي أحد مشجعي المنافس في أول (6) دقائق يحدثني عن هدف ناديه وهل شاهدته ولم أكن أعلم في الحقيقة من سجله لأنني كنت مشغول بإصلاح عطل بالإنترنت لدي فأنا عادة أشاهد المباراة على ريسيفر يعمل بخدمة الـ Ip tv خدمة لمشاهدة قنوات البث المشفرة بشكل مباشر من خلال الانترنت .. كنت اعلم ان المنافس سجل هدفاً من الموبايل ولم اكمل لأقرأ بالطبع من سجله من لاعبين الفريق المنافس ..

فحين اتصل سألته من سجل الهدف للمعرفة فكان رده
” مؤمن زكريا الحراق هو في غيره ” حرفياً قال لي ذلك فكنت أظنه يمزح معي قولت له بدون هزار مين يابني سجله وحكيت له أنني فعلاً مشغول بإصلاح عطل بالإنترنت ولم اشاهده فكان رده قاطعاً وبجدية ونبرة ثقة مؤمن زكريا فإستدركت الأمر أنه لا يمزح فقولت له صباح الخير بالليل مؤمن زكريا ربنا يشفيه منذ زمن بعيد عن الفريق وخارج حساباته كلاعب لظروفه الصحية .. ولأنني سمعت أنه يشاهد مع مجموعة من أصدقائه قولت له اسأل الناس التي تشاهد معك من الذي سجل الهدف .. الغريب أنني كنت اتوقع الإجابة بشكل سريع إلا أنني سمعت بعض التهامس فيما بينهم بأنهم لم يكونوا متأكدين من إجابتهم
إلى أن قال لي عمرو السولية بعد ما أجاب أحدهم .. قولت له تمام وختمت مكالمتي معه بسرعة محاولاً إصلاح العطل لأشاهد المباراة .. فالعطل لم يحدث إلا مع دخول اللاعبين لأرض الملعب وبصراحة لم اتفاءل من ذلك وكأن شيئاً يقول لي لا تشاهد .. ولكن قررت المشاهدة على الموبايل فما من دقائق لا تذكر إلا وسجل شيكا هدفه الرائع فقولت لعلها ليلة إنصافك يا شيكا لعلها ليلة ختام لمشوارك معها ⚽

4_من نقطة رقم ثلاثة وبنهاية المباراة بهذا السيناريو وبهذه النتيجة وبعد أن قررت ⚽ أن تعاند مع لاعب كزيزو بتسديدة خرافية لم أرى مثيلاً لها بمبارايات دوري أبطال أفريقيا منذ زمن كسرعة وقوة ومسافة بعيدة وأن تعاند لاعب كبن شرقي بضربة جزاء مستحقة وإصرار الحكم السيء بكل الطرق ألا يذهب لرؤية اللعبة جيداً في الڤار ..
قررت الإستجابة لقفشه !!
اللاعب الذي بدأ مع إنبي وله تصريح بأنه يتمنى اللعب للزمالك إلى حين دخل الأهلي في مفاوضات معه لإنشغال الزمالك بمفاوضات مع غيره فقرر ان نفسه يلعب للأهلي إلى أن نجح بيراميدز في التعاقد معه ولم يكتب أي تاريخ معهم إلى لحظة مصالحة الكرة له
وإعطاء ضهرها للاعبين كشيكا وطارق وزيزو وبن شرقي !!!!

بدأ العبث يغزو كل شيء منطقي
وعقلاني ونفسي وعلمي وعملي بداخلي
نحن المهتون الذي يأكلنا الشغف بها الذين نعلم أسماء لاعبي المنافس وحالتهم قبل أسماء وحالة لاعبينا المتيمون بها منذ الصغر تقسوا علينا هكذا وبهذا السيناريو وعلى لاعبين كالذي ذكرتهم ..

وتذهب لتُسعد من هم غير مهتمين من نوعية انا ملييش في الكرة بس بشجع الأهلي من نوعية أن أحدهم يقول لك مؤمن زكريا هو من سجل الهدف الأول .. متخيل معي كم التساؤلات التي عبثت بعقل من هم أمثالي في تلك اللحظة

5_ ” اعتزل ما يؤذيك ” مع كم هذا العبث العقلي والنفسي الذي سيطر علي أتى صوتاً يصرخ في عقلي بهذه الجملة وتتردد بإستمرار داخله إلى لحظة كتابة هذه الكلمات ..

حتى أتى سؤال غير منطقي وغير طبيعي في عقلي وقررت أن اطرحه عليكم ..

هل إن أصبحنا كمشجعين للزمالك فاقدين الشغف والإهتمام بعد قرابة الثلاثون عاماً من نوعية أنا ملييش في الكرة ومش متابع بس بشجع (الزمالك) وبيب بيب زمالك هل يمكن أن تجري هي وراءنا لتصالحنا وتنصف لاعبين كشيكا وطارق وزيزو وبن شرقي أم أن ذلك أيضاً لم يغير شيء وسيظل الوضع كما هو عليه والفاسدون ومن يعاونهم واللصوص ومن يعاونهم يتصدرون مشهد الإنتصار والتتويج ؟!!

لنشاهد معها ⚽ السيناريو يتكرر مرة أخرى بشكل أقبح ..

👇 ؟!!


شارك الخبر معانا

عن عبد الرحيم السمان

موبايل بين       -          ترافيل بين        -        فيزتك        -      تموين مصر          -             كورة بين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إعدام شقيقين في جريمة أخذ بالثأر بقنا

شارك الخبر معانا إعدام شقيقين في جريمة أخذ بالثأر بقنا كتب / عبدالرحيم السمان..   ...