[X]إغلاق

الشيخ أحمد النوبى ابن أرمنت بالأقصر.. رغم فقدان بصره وصغر سنه الا انه استطاع ان يحفظ القرآن الكريم كاملاً عن طريق السمع ويتفوق دراسياً

شارك الخبر معانا

الأقصر /فاطمة على

 الشيخ احمد محمد النوبى ، هو من مواليد عام ٢٠٠٦ يقيم بمنطقة حاجر” أبو دغار ” الكائنة بمركز أرمنت جنوب غرب محافظة الأقصر ،  رغم صغر سنه ، وفقدان بصره الا انه استطاع ان يجعل من فقدان بصره شعاع نور يبعث الأمل بداخله، وذلك من خلال حفظه للقرآن الكريم كاملاً وتفوقه الدراسى .

لقب الشيخ أحمد محمد بالمنطقة بالشيخ الصغير الضرير، وذلك لأنه كفيف فقد بصره منذ ولادته .

نشأ الشيخ احمد وسط أسرة إيمانية متدينة مكونة من الأم والأب و٧ أخوات غيره حيث تهتم و تحرص كل الحرص على حفظ القرآن الكريم وتلاوته .

كان الشيخ أحمد محمد يتواجد في جميع حلقات الدروس والعلم منذ كان طفلاً صغيراً ،فقد كان سريع الحفظ فلم يكن يقف عند شيء أو يسمع شيئاً إلّا وحفظه من أول مرة .

وتَتَلمذَ الشيخ الكفيف على يد أسرته فى المنزل ، وعمه الشيخ عثمان النوبى الذى كان يعمل إمام جامع بذات المنطقة فتمكّنَ من إتمام حفظ القرآن الكريم عندما بلغ ١١ عاماً.

فى ذات السياق قالت سارة محمد شقيقة الشيخ أحمد بأنه أتم حفظ القرآن الكريم واختتمه عن طريق السمع ، فعندما كان يستمع الأيه من اول مرة يحفظها مشيرة إلى طريقة الحفظ بأنها هدية ونعمة قد انعم الله سبحانه وتعالى بها الشيخ الضرير .

وأكدت سارة  على أن الشيخ الكفيف يتلقى الآن  متابعة وتكرار حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ عميد غباشى  .

وأوضحت بأن كل الشيوخ يحب ان يستمع لهم ولكن الشيخ ماهر المعقيلى هو المفضل لديه .

وأضافت شقيقتى الأخرى “جيهان ” كفيفة أيضاً تعلمت على طريقة برايل ، ومن ثم تعلم الشيخ بطريقة برايل حتى يتمكن من التكرار على حفظه بواسطة مصاحف” برايل ” التى توجد لدينا بالمنزل . 

وعن تفوقه الدراسى ، تابعت سارة : الشيخ أحمد متفوق دراسياً ،  منذ ان التحق بالمعهد الأزهرى ، حيث حصد المركز الأول على مستوى منطقة الأقصر الأزهرية عندما كان فى الصف السادس الإبتدائى . 

 

 


شارك الخبر معانا

عن فاطمة علي

موبايل بين       -          ترافيل بين        -        فيزتك        -      تموين مصر          -             كورة بين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ضبط محاولتي تهريب كمية من الأدوية البشرية بجمارك أرقين

شارك الخبر معانا أسوان : هيثم سعد صالح     تمكن رجال الجمارك باللجنة الثانية ...