[X]إغلاق

دكتورة هدى حسن تكتب السلامة و حرب الشائعات

شارك الخبر معانا

 

ابدأ كلماتي بالسلام تحية الإسلام وتحية كل الأديان السماوية داعين الله عز وجل أن يحفظ مصرنا الغالية شعبا وجيشا وقيادة وينشر السلام بين أمتنا العربية أجمعين.
تلاحظ في الآونة الأخيرة للأسف تدهور العلاقات بين بعض الدول المجاورة وبناءاً عليه انتشرت الشائعات هنا وهناك، وامتلأت مواقع التواصل الإجتماعي بالخبراء الإستراتيجين وكذلك خبراء الحرب والسياسة ممن لم يسبق لهم أية دراسات تؤهلهم لذلك.

سأتحدث باللغة التي أفهمها جيداً وهي السلامة وكيف لي أن أساهم في سلامة وطني في هذه المرحلة الحرجة ،،، كيف لي كمجتمع علمي مدني بعيد كل البعد عن السياسة ان أساهم ولو بالقليل بما لدي من وعي،
تعلمنا من علم السلامة تحديد وتحليل المخاطر و عند الإحساس بالخطر يجب أخذ الإحتياطات الوقائية، لحمايتنا من المخاطر المحتملة وتأمين وطننا ولن يحدث ذلك سوى بأن نلتف جميعا حول جيشنا ومؤسساتنا الوطنية والدعم المطلق لقيادتنا لأنه حقا قوتنا ستكون بوحدتنا جميعا.

أمن المعلومات هو إحدى مجالات الأمن القومي لذا نحرص جيداً على أن يكون مصدر معلوماتنا هي جهة رسمية موثقة ولا نساعد في نشر البلبلة والشائعات ماخفي منها وما ظهر، بل ندعو إلى الحفاظ على الإستقرار الداخلي ورفع المعنويات.

نداء إلى أهل بلدي أنشروا الوعي
كل منا جندي في موقعه الصانع جندي والمزارع والطبيب والمهندس والعامل وغيرهم في كل المجالات المدنية فإن كان جيشنا حماة الوطن هم جنود الحدود والمعارك فنحن جميعا كا عاملين في الدولة جنود في الميادين، كل منا يراعي ضميره في عمله ولا نتسارع على اقتناء السلع حتى لا نفتعل أزمة تم نشرها عن طريق شائعة مصدرها أعداء الوطن.

مهما كان هناك إختلاف في الآراء أو وجهات النظر وقت الخطر الإتحاد هو طوق النجاة، فالنتحد يا أهل مصر البواسل ضد أي خطر يهدد وطننا الغالي ولندعوا الله أن يثبت أقدام جيوشنا العظيمة وأن يكون النصر حليفهم.

لقلبي أنتي يامصر، بعد الدين دين لكي يا مصر السلامة
تحيا مصر شعبا وجيشا ورئيسا شريف في زمن عز فيه الشرف، وتحيا الأمة العربية بخير وسلام.


شارك الخبر معانا

عن حسن زغلول

موبايل بين       -          ترافيل بين        -        فيزتك        -      تموين مصر          -             كورة بين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لا نحتاج لمن يهدينا الورود ولا يوم يكفينا

شارك الخبر معانا انا محاربه حاربت من اغتابوني لسنوات بعدم اكتراثي لهم وتركيزي بقتالي بالعمل ...