[X]إغلاق

د.هبة روماني تكتب “بالحب والأخلاق تبني الأوطان”

شارك الخبر معانا

 

إنه لا يوجد شىء يدعم وحدتنا، أقوى وأعظم من أن نعتصم بقوة الله وأن نكون جميعا أبناء هذا الوطن متآزرين متحابين متضامنين، متآخين متكاتفين ،فلا ندع للعدو منفذا يسعى بالفرقة والانقسام بين أبناء الوطن، ولا نترك له سبيلا ليزرع بذور الفتنة بيننا، ولا نخلى له مجالا لإيجاد البغضاء أو أثارة أى خلاف فيما بينهم.

فإذا كنا يدا واحدة ومحبة واحدة متضامنين، يد الواحد بيد الآخر فأبشر بالخير لهذه الأمة وأبشر بمستقبلها وأبشر بقوتها وقدرتها، أننا بالله وبالمحبة والتعاون نحطم أعداء السلام، فقط علينا أن نكون مع الله وأن نكون مع أنفسنا ” وأن كان الله معنا فمن علينا”.

لذا أوجه دعوتى إلى الآباء والأمهات والكتاب والأدباء، ورجال الدين، والمصلحين الاجتماعيين إلى فهم لروح الدين بعيدا عن الخلافات المذهبية والتركيز على جوهر الدين وأصوله باعتباره أنه منزل من الله لأسعاد الناس وليجعل حياتهم رسالة للخير العام والخاص.

وأيضا للعلماء عامة وعلماء الدين خاصة، لا إلى أهمال العقائد وإنما إلى شرح عقائد الدين بما يبنى نفوس الناس وأذهانهم ويقربهم إلى الله وإلى ممارسة رسالة الدين عمليا بالدعوة إلى الحب والاحترام المتبادل وعمل الخير وتخفيف ألام المتعبين والمعوقين، وتقديم العون لكل من يحتاج إلى العون من كل جنس ولون ودين.

وكذلك تخصيص حصة فى الجدول الدراسى لدرس الأخلاق فى جميع المراحل الدراسية ولجميع الصفوف الدراسية من أدناها إلى أعلاها لحض التلاميذ على الأخلاقيات العامة التى تدعو إليها الأديان وممارستها ، وهى هذه الأخلاقيات المستقاه من الكتب السماوية ومن التراث الإنسانى بعامة، التراث الواصل إلينا من منابعة القديمة والحديثة ومنها: فضائل الصدق، الأمانة، الصراحة، الأخلاص، النزاهة، الحرية، احترام أدمية الإنسان، التكافل الاجتماعى، والرفق بالحيوان.

إلخ مع تقديم أمثلة عملية وقصص تاريخية لتوكيد تلك القيم وترسيخها.

وأن يشمل درس الأخلاق أيضا التربية الاجتماعية وما يعرف بالآداب العامة وقواعد الأتيكيت فى الشارع والبيت، آداب المائدة ومخاطبة الناس ومعاملتهم، آداب الاجتماعات والأماكن العامة، والجيران والأجانب، وكل ما ينبغى أن يتعلمه الإنسان المعاصر المهذب.

عدم اهمال التربية الرياضية والفنية ، فالرياضة البدنية خصوصا تنمى روح الفريق أى العمل الجماعى وتغذى روح الانتماء للنظام الاجتماعى فى المجتمع المصرى لأنها تدعو للإنفتاح والأخذ والعطاء، والموسيقى وباقى الفنون بأنواعها تربى الذوق وتنمى الحس وتهذب الاحساس وكلها عناصر فى تكميل ثقافة الإنسان ونموه الحضارى.

بقلم د/ هبة روماني ..

دكتوراة في التربية المقارنة والإدارة التعليمية .


شارك الخبر معانا

عن عبد الرحيم السمان

موبايل بين       -          ترافيل بين        -        فيزتك        -      تموين مصر          -             كورة بين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس جامعة الأقصر يتفقد أعمال الكشف الطبي وإجراء المقابلات الشخصية بكلية السياحة والفنادق

شارك الخبر معانا رئيس جامعة الأقصر يتفقد أعمال الكشف الطبي وإجراء المقابلات الشخصية بكلية السياحة ...