[X]إغلاق

وداعًا عزت أبو عوف الإنسان

شارك الخبر معانا

وداعًا عزت أبو عوف الإنسان 

 

بقلم / حنا عادل .

الفنانات والفنانين السادة مواطني الساعة السادسة صباحا
في ليلة صيفية بدايات الثمانينات من القرن الماضي، خرج شاب بسيط يدعى محمد فؤاد برفقة شقيقه وأصدقائه لحضور حفل لفرقة 4M في نادي الشمس، الفتى كان يعتقد أن لديه موهبة في الغناء، فدفعه أصدقائه لإعتراض سيارة عزت أبو عوف قائد الفريق الذي كان من أشهر فرق الموسيقى بالقاهرة وقتها، “أبو عوف” ساعد الفتى بدون حسابات، كما كان يفعل دائما بطباع الفنان الحقيقي، “أبو عوف” غير حياة هذا الشاب ليلتها بمنتهى البساطة، وكان المشهد الذي نحفظه جميعا في فيلم “إسماعيلية رايح جاي” مشهدا حقيقيا تمت إعادته على شاشة السينما بعد حدوثه على أرض الواقع بما يزيد عن 15 عاما كانت تغيرت فيها حياة “فؤاد” رأسا على عقب.
الفنان الحقيقي قادر على إحداث التغيير، ورغم أن “عزت أبو عوف” لم يحجز مقعد البطولة الأولى على شاشة السينما أو في الدراما التلفزيونية، لكنه بمقاييس الفن وبمقاييس الإنسان، كان بطلا حقيقيا واستطاع تغيير حياة الكثيرين بفنه وإنسانيته معا..


شارك الخبر معانا

عن عبد الرحيم السمان

موبايل بين       -          ترافيل بين        -        فيزتك        -      تموين مصر          -             كورة بين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لا نحتاج لمن يهدينا الورود ولا يوم يكفينا

شارك الخبر معانا انا محاربه حاربت من اغتابوني لسنوات بعدم اكتراثي لهم وتركيزي بقتالي بالعمل ...