[X]إغلاق

كل من يدعو للتفاؤل ينتصر

شارك الخبر معانا

 

بقلم : سلمى مجدي

لو تركت مسامعك لأصوات الإحباط فلن تتقدم خطوة للأمام ، لا تحبس نفسك بمكان وتدعي الفشل ، فالفشل يهرول لمن يفكر به ، انظر إلى ما هو قادم ولتدع ما مضى يمضي فعودته مستحيلة .

دائمًا سيدور بداخلك صراع ” هل سأستطيع أم لا ” لا تترك مجال للرد بالنفي لأنك دوماً ستستطيع ، بشكل ما أو بآخر .

ولأننا غالباً ما نسلط الضوء على الشيء أو الشخص الأسوأ ونردد ” حينما نرى الإصلاح على كل هذا سنصلح من أنفسنا “
وقد قال تعالي وقـوله الحق في سـورة الرعـد ” إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم “ْ [الرعد:11]

وأقول لك : إن لم تبدأ بنفسك فلا تنتظر من أحد البدء حتى لا تقضي ما تبقى من عُمرك منتظرًا وحينها سيكون أمامك خياران إما أن تقف مكانك أو تتقدم ولو بخطوة

فبداخل كل شخص منا نصفان ، يتصارعان نصف يريد أن يرتاح والآخر يريد أن يستمر ، نصف قادر على المواجهة ونصف غير قادر على أن يتحمل نصف يريد أن يقوى حتى يصل إليى ما يريد ونصف يريد من الدنيا أن تعطيه كل مايريد ، وحدك الذي تقرر من سينتصر من النصفين .

ولن نحتاج لنغير أنفسنا فقط ولكننا نحتاج لنغير أفعلنا ، فنحن والأيام نتحرك بنفس السرعة وعلينا أن نستغل الخوف من المجهول في التقدم ، وليس في الرجوع ، سنضعف ولكن لن نستسلم ، سنميل ولكن لن ننحني ، سيظن البعض أننا انتهينا ، ولن ننتهي أبدًا وبداخلنا ثقة كاملة أن طموحنا سيَطرح وإن لم يكن وقته فمع مرور الوقت سنتخطى العقبات وننتصر .

ودائماً الأهداف تجعل لوجودنا معنى ، لم نُخلق عبثًا وجودنا دليل على أننا نستطيع ، وجودنا هنا ليس بصدفة ، هناك شيء خُلِقنا لأجله ، هناك طُرق يجب أن نسير بها ، هناك أماكن لم نصل إليها بعد ، هناك مواقف لم نمر بها إلى الآن .


شارك الخبر معانا

عن حسن زغلول

موبايل بين       -          ترافيل بين        -        فيزتك        -      تموين مصر          -             كورة بين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لا نحتاج لمن يهدينا الورود ولا يوم يكفينا

شارك الخبر معانا انا محاربه حاربت من اغتابوني لسنوات بعدم اكتراثي لهم وتركيزي بقتالي بالعمل ...