لعبة الحوت الازرق
لعبة الحوت الازرق

لعبة الموت..«الحوت الأزرق» كل ما تريد معرفتة عن هذه اللعبة

Spread the love

«الحوت الأزرق»

كتب: سعيد وحيد 

ظهرت مؤخرا لعبة تدعى بـ”الحوت الأزرق”، أو “Blue Whale”، وهي لعبة على شبكة الإنترنت، تطلب من المشتركين عددا من التحديات، تنتهي بالانتحار أو ارتكاب جريمة ما، ويطلب القائمون على اللعبة أن تقوم بعمل “مشنقة” بداخل الغرفة قبل الخوض في باقي تفاصيل اللعبة، للتأكد من جدية المشترك في تنفيذ باقي المهام، وما زاد من خطورة اللعبة، انتحار بعض المشاركين فيها بدول المغرب والجزائر والسعودية، وفي منتصف الأسبوع الماضي، قام أحد الشباب بقتل والده في منطقة إمبابة، وكان ذلك لتنفيذ تحدٍّ داخل اللعبة، والتي طلبت منه قتل أحد أقاربه.

نشأة اللعبة

بدأت لعبة الحوت الأزرق في روسيا في عام 2013 مع “F57″، كواحدة من أسماء ما يسمى “مجموعة الموت” من داخل الشبكة الاجتماعية فكونتاكتي، لمؤسسها فيليب بوديكين، وتسببت في أول واقعة انتحار في عام 2015.



واتخذت اللعبة نطاقا أوسع في عام 2016 بين المراهقين، بعد أن جذبت الصحافة الانتباه إليها من خلال مقالة ربطت العديد من ضحايا الانتحار غير ذات صلة إلى الحوت الأزرق، وخلق موجة من الذعر في روسيا، وبناءً على ذلك قامت السلطات الروسية بإلقاء القبض على “بوديكين” وأدين بـ”التحريض ودفع ما لا يقل عن 16 فتاة مراهقة للانتحار”، إلاَّ أن اللعبة ما زالت موجودة حتى الآن في أكثر من 50 بلدا.

 

أساس تسمية اللعبة بـ”الحوت الأزرق”

يُعرف عن الحيتان الزرقاء ظاهرة الانتحار، فهي تسبح جماعة أو فرادى إلى الشاطئ، وتعلق هناك وتموت إذا لم يحاول أحدهم إرجاعها مجددا إلى المياه.

والرابط هنا هو محاولة إيذاء النفس ووضعها في موقف لا يمكن التراجع عنه.

الدخول في اللعبة

بعد أن يقوم الشخص بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز “F57″، أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً، لتبدأ سلسلة المهام أو التحديات، المتنوعة بين الجيد والسيئ والمباح والخطر وغير ذلك من التعليمات التي تتنوع لتنتهي بطلب الانتحار.

وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.

وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى “حوت أزرق”، وعقب كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يكلم أحدا بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الـ50، الذي يطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.

قائمة المهام

1- نحت عبارة محددة على يد الشخص أو ذراعه.

2- الاستيقاظ عند الساعة 4:20 صباحا ومشاهدة فيديو مخيف.

3- عمل جروح طولية على ذراع المتحدي.

4- رسم حوت على قطعة من الورق.

5- كتابة “نعم” على ساق الشخص نفسه إذا كان مستعدا ليكون حوتا، وإلا ينبغي أن يقطع الشخص نفسه عدة قطع.

6- مهمة سرية (مكتوبة في التعليمات البرمجية).

7- خدش (رسالة) على ذراع الشخص.

8- كتابة حالة على الإنترنت عن كونه حوتا.

9- التغلب على الخوف.

10- الاستيقاظ على الساعة 4:20 فجرا والوقوف على السطح.

11- نحت حوت على يد شخص خاص.

12- مشاهدة أشرطة فيديو مخيفة كل يوم.

13- استماع إلى موسيقى يُرسلها المسؤول.

14- قطع الشفاه.

15- نكز ذراع الشخص بواسطة إبرة خاصة.

16- إيذاء نفسك أو محاولة جعلها تمرض.

17- الذهاب إلى السقف والوقوف على الحافة.

18- الوقوف على جسر.

19- تسلق رافعة.

20- في هذه الخطوة، يتحقق شخص مؤمن بطريقة أو بأخرى لمعرفة ما إذا كان المشارك جديرا بالثقة.

21- التحدث مع “الحوت” على سكايب.

22- الجلوس على السطح مع ضرورة ترك الساقين مدلاتين من على الحافة.

23- وظيفة مشفرة أخرى.

24- بعثة سرية.

25- الاجتماع مع “الحوت”.

26- تعيين اللاعب كمسؤول يوم وفاة الشخص.

27- زيارة السكك الحديدية.

28- عدم التحدث مع أي شخص طوال اليوم.

29- إعطاء يمين حول كونه حوتا.

49-30: مهام تنطوي على مشاهدة أفلام الرعب والاستماع إلى الموسيقى التي يختارها المسؤول، والتحدث إلى الحوت.

50- المهمة الأخيرة وهي الانتحار بالقفز من مبنى.

ماذا يحدث إذا حاولت الانسحاب

لا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة، ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم.

الهدف من اللعبة

اعترف “بوديكين” بالجرائم التي تسبب بحدوثها، وقد اعتبرها محاولة تنظيف للمجتمع من “النفايات البيولوجية، التي كانت ستؤذي المجتمع لاحقا”، وأضاف أن “جميع من خاض هذه اللعبة هم سعداء بالموت”.

حالات الانتحار

سجلت في المغرب أول حالة انتحار لمراهق، أكثر من ممارسة لعبة الحوت الأزرق على الإنترنت، إلى أن فقد حياته، الضحية وهو تلميذ في الثانوية العامة، ألقى بنفسه من سطح عمارة في مدينة أكادير.

مصر

في أوائل شهر يناير الجاري 2018، أقدم عاطل على قتل والده، بمنطقة إمبابة بالجيزة، وقال في التحقيقات إن المسؤولين عن لعبة الحوت الأزرق هم من طلبوا منه قتل أحد أقاربه، وإنه قام باختيار والده بسبب كثرة المشكلات بينهما.

الجزائر

في 17 نوفمبر 2017، انتحر طفل يبلغ من العمر 11 سنة بولاية سطيف شرق الجزائر، وقد أكدت نتائج التحقيق أن لعبة الحوت الأزرق وراء واقعة الانتحار، حيث كان الطفل يقضي معظم وقته بممارستها، مما دفع السلطات الجزائرية لحظر اللعبة داخل البلاد.

السعودية

في 6 مايو 2017، انتحر طفل يبلغ من العمر 13 سنة شنقًا بربط عنقه بحبل مشدود في الدولاب في مسكنه العائلي بجدة، وبعد التحريات اكتشفت الشرطة وجود لعبة الحوت الأزرق على هاتفه، وأنه كان يقوم بمهام اللعبة.

شاهد أيضاً

مجلس إدارة النادي المصري يصدر بياناً لجماهيرة

Spread the loveمتابعة : حسن زغلول أصدر النادي المصري منذ قليل بياناً لمجلس إدارته قال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: