«بيحب أمي وعايز يتجوزها».. “وبيتحرش بأختى وأهلى عارفين”.. تفاصيل أشهر قضية خُلع أمام المحاكم المصرية

Spread the love

«بيحب أمي وعايز يتجوزها».. “وبيتحرش بأختى وأهلى عارفين”.. تفاصيل أشهر قضية خُلع أمام المحاكم المصرية

 

 

«بيحب أمي وعايز يتجوزها».. بهذه العبارة بدأت «منار» ذات الـ33 عاما، التى انهارت بالبكاء ، أمام الحضور ، وهي تروي أسباب إقامتها دعوى خلع ضد زوجها أمام محكمة الأسرة بمصر القديمة فى واقعة خلع تعد من بين أشهر وقائع الخُلع في العالم.

 

 

وحكت منار”: “كنت عارفة إنه بيحب الستات وبتاع بنات كمان”، واكتشفت طبعه منذ بداية زواجنا، ولكني كنت أخفي الأمر حتى عن نفسي لحماية أبنائي وبيتي من التشرد والضياع، وخاصة أنني أؤمن بمقولة (ضل راجل ولا ضل حيطة)، وماكنتش أقدر أقول كده لحد رغم أني كنت بأموت من جوايا بسبب خيانته الدائمة لى”.

 

 

لحظات بكاء سيطرت على منار التي أضافت: “كنت أعلم بكل علاقاته النسائية والتزمت الصمت؛ فأهلي حتى لو علموا لم يكن في يدهم شيء غير نصيحتي بالتحمل لأجل أبنائي، وهذا ما كنت أفعله، فلم أخبرهم بشيء.

 

ولكن ما حدث بعد ذلك غيّر كل شيء، عندما شككني في والدتي وصرح لي بأنه يخونني معها، بعد وفاة والدي الذي تزوجته في الماضي دون قصة حب، وكانت طول الوقت تخبرنا بأنها تفتقد الحب والحنان ولم تعشه يوما، وكان الأدهى من ذلك مصارحة زوجي بحبه لها ومشاعره تجاهها ونيته الزواج منها”.

 

واستكملت: “استطاع أن يزرع الكره داخل قلبي لوالدتي وحاولت كثيرا إخبار أمي بحقيقته وتراجعت خوفا من المواجهة”… “كنت خايفة أواجه أمي أو أسألها عما يقوله..

 

ولكن بعد ما أخبرني زوجي وعرفت نيته وأنه استغل طيبتها وفهمها إني باتخانق معاه وقرفاه في عيشته”.

 

واختتمت الزوجة المصدومة قائلة : “عندما سمعت ذلك الحديث منه لم أستطع الصمت أكثر من ذلك، وذهبت لمنزل أهلي وحكيت لهم التفاصيل، وتبين أن جميعها افتراءات على والدتي بل وأخبرتني أنه كان يحاول دائما التحرش بشقيقتي التي صارحت والدتي بما يفعله وطلبت منها والدتي إخفاء الأمر عني، خوفا على شعوري، ولكني لن أقبل ما يفعله بعد اليوم، وقررت أخلعه من محكمة الأسرة بمصر القديمة”.

 

 

شاهد أيضاً

البرازيل تنجو من فخ كوستاريكا وتقصيها من المونديال بهدفين نظيفين

Spread the loveكتبت – رباب الهواري .   تغلب المنتخب البرازيلي على نظيره الكوستاريكي بهدفين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *