ظاهرة “التجنيس والمجنسين” ومخاطرها علي خريطة الرياضة العالمية ..

Spread the love

ظاهرة ” التجنيس ” ومخاطرها علي خريطة الرياضة العالمية ..

 

لقد حذرنا مرارا وتكرارا عن كل الكوارث الرياضية التي سيخلفها موضوع خطير ، تغض عنه اللجنة الأوليمبية الدولية الطرف .

وباتت الاتحادات الدولية لاتسمع ولاتري الكم الرهيب من التجنيس للرياضيين من قبل الدول الرأسمالية الغنية لأبناء الدول الفقيرة من المتميزين رياضيا.

وكأنه ليس من حق الفقراء أن يمثلوا بالألعاب الأوليمبية والمناسبات الرياضية الكبري ، ويكأننا كُتب علينا أن نري ونسمع في بطولة قارية عن منتخب من المجنسين من أصول لدول فقيرة يحرزون بطولات لبلدان غير أوطانهم الحقيقية ..

إلي متي تصمت اللجنة الأوليمبية والفيفا والاتحادات القارية عن تلك الممارسات العنصرية التي تمارسها بعض الدول الغنية تجاه أبناء الدول الفقيرة ، واختطاف أبطال وشباب تلك البلاد وخاصة من أبناء أفريقيا ، أليس لأفريقيا نصيب من البطولات لو استمر أبناؤها في منتخبات بلادهم الأصلية .. حتي الأفكار الإستعمارية القميئة وصلت إلي الرياضة والرياضيين .!

إلي كل إنسان يهمه الأمر ، أوقفوا هذه المهازل ، وان تحججت بعض الدول بمساعدة هؤلاء الرياضيين لتحقيق بطولات ، فالأولي والأكرم أن يساعدوا الاتحادات الرياضية ً وأن يساعدوا هؤلاء الرياضيين بأوطانهم الأصلية ؛ بتلك الدول الفقيرة ماديا ومعنويا وأن يبقوا لهم علي ماتبقي من احلامهم البسيطة بتحقيق كأس أو بطولات فردية وجماعية .

علي اللجنة الأوليمبية والفيفا ان يضعان حظرا علي التجنيس للأجانب بكل الدول الأعضاء ولايسمحوا به إلا بعدد محدد وفي أضيق الحدود ، و أن يبدأ التجنيس إن وجد من أعمار الناشئين دون 16 عاما لأي رياضي ، فلا يعقل أبدا أن نشاهد منتخب بالكامل يشارك في بطولات دولية ويكسب ألقابا عدة وليس بالمنتخب الا القليل من مواطنيه الأصليين مثلا ، أو نجد أفضل لاعب في العالم من أصول جزائرية تستفيد به من احتلت الجزائر اعواما ولم تستفد به بلده الأصلية الجزائر في أي شئ أو أن نجد نجوما يشاركون في كتابة تواريخ وأمجاد لدول هم لايعرفون حتي لغة تلك الدول التي يمثلونها ، فهل يعقل وهل يصح .

والسؤال هنا هل لو طلبت دولة عربية أو أفريقية فقيرة لاعبا أو رياضيا من دولة أوربية ليتجنس بجنسية عربية أو افريقية ويلعب لمنتخباتها هل ستوافق دول الاتحاد الأوروبي والفيفا هل سيرحب بذلك ؟!
أنقذوا ما تبقي من الهوية الرياضية للفقراء والدول النامية وإلا فلن تكن الرياضة إلا الأغنياء فقط التي تسيطر عليهم أطماع الإستعمار في كل شئ .. والله من وراء القصد ..
بقلم / عبدالرحيم السمان .

شاهد أيضاً

البطالة ……العيب فينا ولا فيهم ؟!

Spread the loveالبطالة ……العيب فينا ولا فيهم ؟! بقلم / عبير سعيد . أكتب مقالتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: