الحلقة الثالثة والعشرون ” الملاهي وحالة من الذعر “

Spread the love

أجمل القصص الرومانسية

عن رواية ” وحدك حبيبتي “

للكاتبة والروائية/ أماني عطاالله

 

نامت ليلى نوماً متقطعاً وهى تراه كلما أغمضت عينيها ، استيقظت متلهفة تترقب وجوده فى أية لحظة ، لكنه لم يأت ، لقد نسى وعده لها كما نسى كل الوعود السابقة ، لكم تبغضه ..! لم تشعر بالإهانة أبداً إلا عندما تتعامل معه ، من يصدق ما يفعله بها ؟ ماذا سيحدث لو علم فؤاد بما آل إليه أمرها ؟ ماالذى سيقوله دكتور عبد الرحمن أو أى زميل آخر يصل إلى مسامعه أخبارها المخجلة ؟ منذ متى وهى لا تجيد التحكم بانفعالاتها إلى هذا الحد ؟
كانت عقارب الساعة تشير إلى السادسة مساء عندما دلف إلى الحجرة وحدق فى وجهها العابس قائلاً :
– ألم تستعدى بعد ؟
قالت كمن استيقظ فجأة من غفوة طويلة :
– ظننتك نسيت ما وعدتنى به
ابتسم قائلاً :
– كنت أتمنى هذا ، لكننى لم أستطع
نظرت إليه فى مزيج من السعادة والاستنكار فاتسعت ابتسامته قائلاً :
– أين تريدين الذهاب ؟
قالت فى لهفة :
– الملاهى بالطبع
بدل ملابسه سريعاً واتجه إلى الباب قائلاً :
– سأنتظرك بالسيارة ، لا تتأخرى
لم تستغرق وقتاً طويلاً حتى أسرعت تغادر المنزل .. ترقبها عينان ناريتان من خلف إحدى النوافذ .. وما أن ابتعدت قليلاً حتى استدارت نجوى إلى سميرة وهى تهتف فى ثورة وضيق :
– انظرى إلى هذه القروية ، انظرى ماذا ترتدى ؟!
ـ ماذا ترتدى ؟
ابتعدت نجوى عن النافذة لتترك لـ سميرة فرصة المشاهدة .. فصاحت الأخيرة مستنكرة :
ـ ما هذا ؟! بنطلون من الجينز وتى شيرت !!
التفتت إلى نجوى وابتسمت قائلة :
– اطمئنى ، سيقتلها ممدوح ما أن يراها
زفرت نجوى وهى تكاد تنفجر غيظاً :
– ليته يفعل هذا..! هذه اللعينة تثير جنونى

صعدت ليلى إلى السيارة وهى تبتسم قائلة :
– هل تأخرت عليك ؟
أجابها دون أن يلتفت إليها :
– كلا
نظرت إليه وهمت أن تعترض على شئ ما ، لكنها فضلت الصمت الذى ساد بينهما طويلاً حتى شعرت ليلى بالضجر فقالت ساخطة :
– تبدو وكأنك مرغماً على هذه النزهة
قال فى نبرة واثقة :
– لا يستطيع أحد أن يرغمنى على فعل شئ لا أريده
– لماذا تصمت إذاً ؟
– أنا فقط منتبه للطريق أمامى
توقف أخيراً أمام أحد الملاهى الكبيرة قائلاً :
– هيا لقد وصـ …..
قطع عبارته فجأة واتسعت عيناه فى صدمة قبل أن يهتف قائلاً :
– ما هذا ؟
قبل أن تعلق بشئ كان قد استدار عائداً بالسيارة إلى الخلف وكأن حية قد لدغته ، حدقت فيه بدهشة قائلة :
ـ ما الذى يزعجك إلى هذا الحد ؟
قال ثائراً :
– ألم تكفى عن استفزازى يا ليلى .. ما هذا الذى ترتدينه ؟ وما هذه التسريحة البلهاء ؟ ألم ترى نجوى حين تخرج معى فى نزهة ؟
صاحت غاضبة :
– لا تشبهنى أبداً بتلك الساقطة
تابع فى قسوة :
– معك حق هذه المرة ، فهى امرأة ، أما أنت فى هذا الجينز ، وهذا الذيل حصان ، تجعليننى أشعر وكأننى خطفتك من إحدى المدارس
ضرب كفاً بأخرى وهو يزفر فى ضيق قائلاً :
– ماذا سيقول كل من يراك معى ؟
هتفت غاضبة :
– ليس الخطأ فى ملابسى أنا ، بل فى ملابسك أنت
سألها متهكماً :
– ملابسى أنا !!
حدق فى وجهها ثم أردف غاضباً :
– هل الخطأ فى سترتى أم حذائى ، أو ربما كان فى رابطة العنق أو فى العطر الذى أضعه ؟
زفرت فى ضيق قائلة :
– ما قصدته هو أن ملابسك لا تلائم المكان الذى سنذهب إليه
تابع تحديقه فيها قائلاً :
– هل ذهبت إلى الملاهى الليلية من قبل ؟ هل رأيت الرجال والنساء يقفزون بالجينز فوق حلبة الرقص ؟ هل ………
قاطعته فى حدة قائلة :
– مهلاً .. ومن قال أننى أريد الذهاب إلى الملاهى الليلية ؟
ضغط كتفها فى عنف صارخاً :
– أما زال لديك شك فى أن إثارتى ليست لصالحك ؟ ألم تخبرينى منذ قليل عن رغبتك فى الذهاب إلى الملاهى ؟
تراقصت ابتسامة على شفتيها قائلة :
– بلى ، لكننى لم أقصد الملاهى الليلية
ضاقت عيناه وهو يحدق فيها قائلاً :
– أية ملاهى تقصدين إذاً ؟
ثم أردف وهو يشير بإصبعه محذراً :
– لا تقولى …….
لم تستطع ليلى أن تتحكم فى انفعالاتها وهى ترى الجنون المتجسد على ملامحه فانفجرت ضاحكة حتى عجزت عن النطق واكتفت بهز رأسها موافقة وهو يحدق فيها مصدوماً
ضحك فى عصبية قائلاً :
– قلت لى كم عمرك ؟
ـ سأكمل السادسة والعشرين قريباً
قال ساخراً :
– احذفى عشرة سنوات إذاً ، أو ربما الأفضل أن تحذفى عشرين ، فهذه الرغبة لا تداعب سوى الأطفال
صاحت غاضبة :
– عد بى إلى المنزل إن كانت رغبتى تضجرك إلى هذا الحد
ما كادت تنهى عبارتها حتى أدار محرك السيارة وانطلق بها مسرعاً ، حولت وجهها إلى نافذة السيارة حتى لا يرى هذا الكم الهائل الذى انتابها من الغضب والألم ، هل كان ينتظر قولها هذا ليتخلص من صحبتها ؟ ليس من حقه أبداً أن يغتال فرحتها بهذا الشكل .. فرحتها ..!! ولماذا تفرح وهى بصحبة وقح مثله ؟!
ولماذا لا تفرح ..؟ فرحها شعور طبيعى ، لابد أن تفرح لكونها ستذهب فى نزهة بعد أن بقيت حبيسة المنزل كل هذا الوقت ، كما أن وجودها معه خارج جدران المنزل سيتيح لها الفرصة لملاحظة سلوكه بشكل أفضل ، لهذه الأسباب فقط ربما كانت سعيدة ، لا لشئ آخر ، فهو ….
استدارت تنظر إليه حين توقف فجأة أمام أحد المراكز الكبيرة لبيع الملابس الجاهزة ، قال وهو يغادر السيارة
ـ ابق هنا حتى أعود
انتظرته فى لهفة ، وقد خمنت ما سيفعله ؟ عاد بعد وقت قصير وهو يرتدى بنطلوناً من الجينز ، وتى شيرت أبيض اللون .. تبرز عضلاته المفتولة من كمه القصير ، ممسكاً فى يده بسترته التى غلفها بكيس بلاستيكى كبير ..
هل لاحظ أنه يرتدى نفس الألوان التى ترتديها ..؟! هل فعل ذلك عن عمد ؟!
ألقى عليها نظرة سريعة قبل أن يتابع القيادة من جديد فهمست :
ـ أتعلم أنك الآن تبدو أكثر وسامة من ذى قبل ؟
نظر إليها فى تهكم قائلاً :
– أحقاً ؟
أجابته فى سعادة قائلة :
– حقاً
التفت إليها وضاقت عيناه ثم ما لبث أن ابتسم مرغماً وهو يهز رأسه قائلاً :
– سأرى إلى أين ننتهى أيتها الطفلة ..!
ترجلا من السيارة أمام إحدى الملاهى الكبيرة ، كان الزحام شديد جداً ، فغمغم ممدوح ساخطاً :
ـ يبدو أن الحمقى أمثالك كثيرون
ارتعدت .. وانتفض كفها الصغير حين أمسك به ليغرقه فى قبضته الكبيرة .. لم يخف عليها ابتعاده عنها مؤخراً .. لم يحاول لمسها منذ كاد أن يقتلها لكماً وصفعاً .. ليس من المعقول أن يكون خائف منها ..! ولكن ليس من المعقول أيضاً .. أن يكون هو الغاضب بعد كل ما فعله بها ..!
شعر بارتباكها ورعدتها .. فالتفت إليها قائلاً فى تهكم
ـ من أجل الزحام فقط
تستطيع الآن أن تقسم بأنها لم تشعر بمثل هذه السعادة من قبل ، ربما يعود هذا لمَ أبداه من رضا وهو يتنقل معها من لعبة لأخرى ، وربما لتلك الرجولة المفرطة التى يحيطها بها من حين لآخر وتجعل الأخريات ينظرن إليها فى غيرة وحسد ، كل ما حولها يتلألأ ببريق رائع ، حتى المصابيح الكهربائية التى تملأ الملاهى غدت نجوماً فى سماء حملها إليها ……
أفاقت من شرودها على صوته قائلاً وهو يشير إلى إحدى التجمعات الكبيرة :
ـ ما رأيك هل تريدين مشاهدة الرقص الشرقى ؟
صاحت بسرعة :
– كلا
ابتسم فأردفت وهى تنظر إليه فى مكر :
– إلا إذا كان هناك صديقة لك تود رؤيتها
اتسعت ابتسامته قائلاً :
– كلا ، فأنا لم آت إلى هنا منذ أكثر من عشرين عاماً على الأقل ، لم أكن فى سن تسمح بإغوائى حينها
سارا معاً وسط الزحام الذى لم يعد يعنيهما كثيراً ، وهمست فجأة فى صوت وصل إلى مسامعه بصعوبة مع هذا الزحام الشديد :
– ممدوح أريد أن أطلب منك شيئاً
اقترب بأذنه منها فتابعت فى تردد :
– أنا … أنا جائعة جداً
قال فى تهكم :
– ظننتك ستطلبين منى أن أقبلك
تخضب وجهها احمراراً وهى تهمس فى خجل :
– ممدوح ..!
– آسف يا طفلتى العزيزة إن كنت قد خدشت براءتك
تأملته ساخطة .. فابتسم قائلاً :
– حسناً ، هيا بنا
ـ إلى أين ؟
ـ سنذهب لتناول الطعام فى أى مكان
ـ كلا ، أنا …..
ـ لا تخافى ، سأعود بك إلى هنا من جديد
أشارت إلى أحد الباعة الجائلين قائلة :
– أريد فطيرة بالسكر
همس مستنكراً :
– ليلى …!
ـ جربها وأنا على يقين من أنها ستعجبك
هز رأسه فى عدم أقتناع لكنه ما لبث أن تنهد فى استسلام قائلاً :
– حسناً ، كم فطيرة تريدين ؟
ابتسمت قائلة :
– واحدة تكفى
ابتسم قائلاً فى لهجة ذات مغزى :
– لا ظنى أن واحدة تكفى أبداً
اتجه إلى البائع واشترى لها ما طلبته ، تناولا وجبتهما سيراً ، حتى وصلا إلى أحد المقاهى الصغيرة فجذبها إليه قائلاً :
– تعالى لنشرب شيئاً بعد هذه الوجبة الدسمة
أشارت إلى صف لا نهاية له قائلة :
– ما رأيك فى قرطاس من الآيس كريم ؟
هم بالاعتراض لكنه عاد ليشير بيده قائلاً :
– آيس كريم ، هكذا تكتمل الصورة ، طفلة وأرجوحة وقرطاس من الآيس كريم
ضحكت قائلة :
– نسيت فطيرة السكر والصبى المجاور
بادلها الضحك قائلاً :
– حسناً ، لا تتحركى من هنا حتى أعود ، فالزحام شديد وسأجد صعوبة فى العثور عليك

تنهدت بعمق وهى تتأمله مبتعداً ، إنه أطول الموجودين قامة ، وأكثرهم رشاقة ووسامة ، إنه الرجل الوحيد الذى شعرت وهى بقربه بكل هذه السعادة وكأنها لم تقابل رجالاً من قبل كما أخبرها ، الرجل الوحيد الذى تخلت معه عن تمردها لكونها خلقت امرأة ، كم تمنت مراراً لو أنها خلقت رجلاً ، لماذا في هذه اللحظة تعتز بل وتتلذذ أيضاً بكونها امرأة ، بل وتعشق ضعفها وهى تذوب بين نظراته وابتسامته ، هزت رأسها بعنف لتطرد منها هذه الأفكار التى لا تريد أن تصدقها ، إنه ليس أكثر من تجربة لهدف أسمى ، لقد ارتبطت به لتصعد إلى مكانة أعلى ، لا لتهبط إلى الهاوية وتصبح إحدى غانياته كما حذروها جميعاً ، تنهدت بعمق وأغمضت عينيها تحملها موجة من الحيرة ، عادت لتفتحهما عن أخرهما وهى تحدق فى هذا الرجل ذو الوجه البشع الذى أخذ يتفرس فيها وعلى وجهه ابتسامة كريهة ، تكشف عن أسنان أمامية شبيهة بتلك التى للفأر ، أما بقيتها فقد تحطم بعضها واستبدل البعض الآخر بأسنان ذهبية وفضية بدت وكأنها نثرت فى فمه الكبير بلا انتظام
ابتلعت ريقها قائلة بصعوبة :
– أتريد شيئاً ؟
ظل يتأملها بنظرات أفزعتها وكأنه لم يسمع ما قالته ، استدار أخيراً وقال موجهاً حديثه إلى عملاقين آخرين لا يختلفا عنه سوى فى قصر القامة ، فقد كانا يمتلكان ذات الجسد الضخم والرأس الأصلع الصغير :
ـ ما رأيكم فى هذه الجميلة ؟
بادله الرجلين ابتسامته الكريهة وقال أحدهما :
– يبدو أننا سنمضى ليلة رائعة أيها الزعيم
تلفتت ليلى حولها بحثاً عمن يساعدها ، ولدهشتها وجدت الناس يهرولون وكأنهم لا يرون شيئاً ، تحول الزحام الشديد فجأة إلى ما يشبه الصحراء ، ذهبت أفكارها إلى ممدوح فوجدت نفسها تهرول بلا وعى ، بينما أسرع ثلاثتهم خلفها فى إصرار كوحوش جائعة ، شهقت فى ذعر عندما جذبها أحد القائمين على الألعاب إلى مكان خفى خلف لعبته هامساً :
– ابق هنا
انتظرت بأنفاس لاهثة وقلب يكاد يتوقف عن النبض حتى عاد الرجل أخيراً والقلق يملأ قسماته قائلاً :
ـ لقد ابتعدوا الآن ، لكنهم ما زالوا يبحثون عنك ، ولا أظنهم سيتوقفون عن ذلك ، عليك مغادرة هذا المكان حالاً
أجابته فى ذعر :
– لقد أتيت بصحبة زوجى
قال الرجل بسرعة :
– ابحثى عنه وأسرعا بالفرار من هنا
ثم أردف محذراً :
– إذا سقطما فى يده لن يساعدكما أحد
عاد ممدوح بعد عناء بالآيس كريم الذى طلبته ليلى ، جن جنونه عندما لم يجدها وكاد أن يلقى به أرضاً لولا أنه لمحها تتجه إليه عدواً ، فتح فمه ساخطاً ليقول شيئاً لكنها ابتدرته قائلة :
– أريد العودة إلى المنزل
حدق فيها بدهشة قائلاً :
– ماذا حدث ؟ لم يكن هذا رأيك منذ قليل ؟
أجابته بصوت مرتبك :
– أشعر بصداع رهيب لا يمكننى تحمله
قال ساخراً :
– صداع أم مغص ؟!
تحجر الدمع فى عينيها وهى تهمس بصوت مختنق :
– ممدوح أرجوك عُد بى إلى المنزل ولا تسألنى لماذا
تأملها ملياً ثم قال فى نبرة هادئة :
– ألن تتناولى الآيس كريم أولاً ؟ لقد انتظرت فى صف لا نهاية له حتى حصلت عليه
تناولت قطعتها بيد مرتعشة ، وهى تتلفت حولها فى ذعر بينما عينا ممدوح لا تفارق وجهها فى محاولة لمعرفة ما لا تريد الإفصاح عنه ، ما كاد الآيس كريم يمس شفتيها حتى لمحت رأساً أصلعاً فسقط من يدها أرضاً وهى تهرول إلى المقهى القريب ، تاركة ممدوح يتلفت حوله فى جنون قبل أن يتبعها إلى الركن المظلم الذى قبعت فيه .. تدفن وجهها بين كفيها .. وما كاد يمسهما حتى انتفضت مذعورة وانهمرت دموعها كالمطر ، قربها منه ليضمها إليه صامتاً وراح يمسح شعرها فى حنان لم تعهده فيه كثيراً حتى هدأت أنفاسها أخيراً فرفعت وجهها إليه وتلاقت عيونهما فهمس :
– هل أنت أفضل الآن ؟
هزت رأسها صامتة وابتعدت عنه قليلاً ويداه ما زالت تحتضن يديها وتغمرهما بدفء هى فى أمس الحاجة إليه .. قال بعد فترة من الصمت :
– هل أخبرتنى الآن عما يسبب لك كل هذا الذعر
هزت رأسها قائلة :
– لا شئ
تنهد بصبر نافذ وهو يضغط على حروفه قائلاً :
– ثقى أننى أستطيع حمايتك يا ليلى
تأملته طويلاً ، ليقل ما يشاء فهو لم ير هؤلاء العمالقة بعد ، ولكم تتمنى أن لا يراهم أبداً لأنها على يقين من أن جنونه وتهوره وعجرفته التى لا حد لها ستدفعه إلى المواجهة ، وبعدها .. ربما تخسره للأبد ، لقد طلبت من الله مراراً أن يوقعه فى قبضة من لا يرحم حتى تنتقم منه ، لكنها الآن لا تريد شيئاً من هذا ، لا تريده أبداً
فوجئت به يقبل يديها هامساً :
– ليلى … أين أنت ؟
تنهدت فى مرارة قائلة :
– للأسف ، ما زلت هنا ، هيا بنا نذهب
نظر إليها فى مزيج من العتاب والغضب قائلاً :
– ما زلت لا تثقين بى

شاهد أيضاً

الحلقة السادسة والعشرون ” لماذا أنت ؟”

Spread the loveأجمل القصص الرومانسية عن رواية ” وحدك حبيبتي ” للكاتبة والروائية / أماني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: