حلم مصر المستقبل .. ( في مسار رحلة العائلة المقدسة إلى مصر )

Spread the love

 

حلم مصر المستقبل

( في مسار رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ) ..

تمثل رحلة العائلة المقدسة إلى مصر باخرة الأحلام ، ومركب المستقبل الزاهر لمصر ، فالعائلة المقدسة ممثلة من السيد المسيح ، وهو طفل في عمره العامين والنصف ، وأمه السيدة مريم العذراء ، والسيد يوسف النجار .

وقد شمل مسار رحلة العائلة المقدسة من فلسطين إلى مصر 25 مساراً ، تمثل مزارات هامة للعائلة المقدسة ، وتلك المزارات تحتاج من أجل تطويرها لتشغيل آلاف بل ملايين المصريين الفنيين والإداريين والمتخصصين ، لذلك المشروع القومي الضخم ، خاصة أن صناعة السياحة ترتبط بأكثر من 70 صناعة ومهنة وما يحتاجه ذلك التطوير اللائق والمبهر للزائرين من امتصاص كافة التخصصات .

وبذلك تنتهي تماماً مشكلة البطالة في مصر والتي تتجاوز 30% من السكان ، لأنها سوف تغطي هذه النسبة ، وتحتاج المزيد من أجل التطوير المستمر لتلك المزارات السياحية والدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية وأثرها في ربوع العالم ، وحتى يستمتع جميع المسيحيين بكافة طوائفهم وكذلك الطائفة الكاثوليكية ، وقد بارك البابا (فرنسيس) رحلة العائلة المقدسة واعتمدها وأعلنها جزءاً من الحج المسيحي ، وعليه فالإخوة المسيحيين وخاصة الكاثوليك يتمتعون بأدائهم للحج المقدس ، ويكونوا لمصر سفراء في بلادهم بما يعود ثانية على مصر بالخير والرخاء.

ومن أجل تحقيق الفوز ( بالكنز المفقود ) والمتمثل فيما تحققه رحلة العائلة المقدسة لمصر والاستفادة المثلى بذلك المشروع القومي الكبير ، والذي يفوق بنجاحه وحسن استخدامه كل التوقعات ، ولذلك يجب مراعاة ما يلي:-

1- ضرورة العمل على إدراج هذا المسار التاريخي ضمن قائمة ( منظمة اليونسكو ) للتراث الانساني العالمي ، خاصة أنه يضم كثيراً من الأديرة والكنائس القديمة وآبار المياه ومخطوطات وأيقونات نادرة ، من أجل اعتماد ملف رحلة العائلة المقدسة.

2- ضرورة القيام بعقد مؤتمر عالمي للسلام بمدينة السلام ( شرم الشيخ ) يتم التأكيد فيه على الحدث التاريخي الكبير ، ومكانة مصر الدينية والثقافية ، والاحتفاظ وترسيخ روح المحبة والتسامح العالمي ، والتي تستلزم كثيراً من الوعي والتثقيف على كافة الأصعدة ، لتذويب أية أفكار أخرى مغلوطة حيث أنه نسيج وطني واحد ، يكمل كل منهما الآخر ، وذلك من أجل صالح مصر والمصريين ، وكذا العالم أجمع .

3- أن يتم التعجيل في الانتهاء والتطوير من جميع النقاط وخاصة الثمانية في مسار رحلة العائلة المقدسة ، والذي كان متفقاً عليها بحيث تكون على أعلى مستوى يليق بالزائرين من مختلف بقاع الأرض ومختلف الجنسيات.

4- ضرورة الترويج بحملة ترويجية ( بخمسة ) لغات لجذب جميع زوار العالم ، واستخدام أحدث التقنيات في عرض الرحلة المقدسة بالشكل الجذاب الذي يبهر أنظار العالم.

5- مطالبة وتحمل كافة الوزراء والمحافظين مسئوليتهم بكل محافظة على حدة بتطوير نقاط المسار الذي في محافظته أو موقعه بالشكل اللائق ، ووضع جدولاً زمنياً للانتهاء منها ، وأن يكون على عدة مراحل حتى يمكن الإنجاز بالسرعة في الأداء مع الكفاءة والتميز.

6- ضرورة التنسيق مع مجموعة من الشخصيات القبطية لإحياء مسار الرحلة ، وخاصة بعد مباركة بابا الفاتيكان للرحلة ، وضرورة مشاركة الفاتيكان من أجل المتابعة والتشجيع وتحفيز الهمم للإنجاز ، وحتى يكون منتجاً رائعاً ومميزاً يقدم للعالم أجمع.

7- ضرورة التنسيق الكامل بين كافة الأجهزة المعنية بالدولة ، خاصة وزارة السياحة ووزارة الآثار وهيئة التنشيط السياحي ، وممثلي الكنائس في تشكيل لجنة على أعلى مستوى بعيداً عن المحسوبية ، تكون من شأنها واختصاصاتها كافة الشئون الخاصة في تحقيق التطوير اللازم وبالشكل اللائق والمناسب عالمياً.

• لذلك: ومن أجل إنجاح المشروع ، يجب تشكيل لجنة عليا ( تحت إشراف السيد رئيس الجمهورية ) لهذا الهدف القومي بفحص ومعاينة مناطق الرحلة ، ودراسة احتياجاتها اللازمة للتطوير الأمثل ، وتشكل من كافة الجهات المعنية ، وكذا عضوية اللجنة الهندسية للقوات المسلحة ، وعضوية هيئة الرقابة الإدارية ، أما أعضاء الكنيسة فهم متغيرون طبقاً لكل منطقة على حدة ، وتوضع خطة زمنية معينة مقسمة لعدة مراحل تجنباً للأعطال أو الارتباكات أو الازدواجية ، وأن تكون محل الرقابة والمتابعة المستمر حتى يتحقق ( حلم مصر المستقبل ) وتكون مصر هي الفائزة في العالم ( بكنز ) العائلة المقدسة ، وذلك حتى ترسو الباخرة (مصر) إلى بر الأمان ، وزيادة الدخل القومي ، ورفع مستوى المعيشة ، والانتهاء تماماً من مشكلة البطالة ، وتسعد مصر ويسعد العالم كله بما حققته مصر للبشرية ( بالحج المقدس ) ، وهكذا تبقى مصر دائماً أم الدنيا وهتبقى أد الدنيا ، لأنها صاحبة الحضارة متعددة الروافد والثقافات والأديان والوحدة الوطنية ، فهي أرض المحبة والتسامح والبركة والرحمة وأرض الأمن والأمان.

• وحيث أن اعتماد مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر بمثابة الأيقونة والهدية الثمينة التي قدمها البابا فرنسيس ( بابا الفاتيكان ) عند زيارته لمصر ، وقد جاءت إيماناً منه أن مصر بلد الأمن والامان ، وكذلك أملاً في تعديل الخريطة السياحية في المنطقة ، والموافقة على زيارة ملايين المسيحيين للحج المقدس في مصر المحروسة ، وكما أكدت البردية القبطية الفيومية الموجودة ف إحدى مكتبات ( جامعة كولون بألمانيا ) أن البركة قد حلت بمصر وأن شهر بشنس ( يوليو ) هو أكثر شهور السنة بركة ، ولذلك تحتفل الكنيسة القبطية في اليوم ال 24 منه بذكرى وجود العائلة المقدسة في مصر وهو الموافق الأول من يوليو كل عام.

• لذا : ندعو الحكومة ، وجميع رجال الأعمال والمستثمرين الشرفاء أن يقوموا بواجبهم تجاه مصر للنهوض والارتقاء بها ، بالاستثمار في هذا المشروع القومي العظيم ، والذي يعتبر بمثابة ( الهرم الأعظم ) الذي يعود بالنفع والخير على مصر والبشرية كلها في جميع أنحاء العالم.

• وأخيراً : تحية خاصة ومخلصة . . إلى الخبير السياحي :
السيد الأستاذ / مجدي صادق . . عضو غرفة شركات السياحة ، والذي قد أعاد مسار رحلة العائلة المقدسة إلى الضوء لكي تصبح حقيقة ( صفقة القرن ) إلى مصر والفوز ( بالكنز ) الذي يمكن أن يحقق حوالي مليار و 800 مليون دولار أي (1.8) مليار دولار سنوياً ، وذلك طبقاً للدراسة التي قمت بها وتمثل استجلاب نسبة واحد في الألف ( 0.001) فقط من إجمالي مسيحي العالم سنوياً .

إعداد
دكتور /  صبري الجوهري ..
اللجنة الشعبية لإحياء مسار العائلة المقدسة في مصر

شاهد أيضاً

الأهلي يرسل القائمة الإفريقية

Spread the loveكتبت : رباب الهوارى  أعلن الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني للفريق الأول للنادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: