قصة الحوريه والشاب

الفصل الثانى من قصة .. « الحورية والشاب »

«سر ماكتب الشاب على الرمال»

 

ذهبت الحوريتان الى منزلهم ونامت كل واحدة منهم فى سريرها 
ولكن حورية الشاب لم تنام ولم يغمض لها جفن وظلت مستيقظه طول الليل تفكر فى الشاب ما الذى جعل هذا الشاب حزيناً الى هذا الحد

وظلت تفكر وتفكر الى ان طلع النهار فانهضت مسرعة لتذهب الى المكان الذى يجلس فيه الشاب وبينما هى على وشك الذهب
نادت عليها اختها الى اين انتي ذاهبة .

فقالت: سوف اصعد للسطح فاقتربت منها ووضعت يدها على كتفها وهمست فى اذنها لكى ترى الشاب ؟؟
فردت عليها مبتسمه نعم 


فقالت: اختها ولكن ماذال الوقت مبكرا فموعده الغروب
فردة عليها سوف انتظر الغروب وانطلقت تصعد للسطح واختها تتبعها بنظرها الى ان اختفت .


صعدت الحورية للسطح وظلت منتظره من الصباح الى الغروب بدون طعام وتحت الشمس الحارقه والحيتان المفترسة التى تحوم حولها ولكن ماتفكر فيه اقوى من ذلك وبينما هى كذلك ظهر الشاب اخيرا وجلس فى المكان المعتاد الجلوس فيه .

فقتربت من الشاطئ دون ان يشعر بها وظلت تراقبه وتنظر الى وجهه وعينيه وهى تقول فى نفسها مالذى جعلك حزين هكذا وظلت تفكر وتفكر ولكن وفى لحظه دمعة اعيون الشاب وشهق شهقة قوية وكأنه يفارق الحياة وتساقطت دموعة فى المياه فاحست وكان هذه الدموع سهام او سيوف تخترق جسدها..

وفاجئة وقف الشاب وبداء يسير على الشاطئ وهى تتبعه الى ان وقف مرة واحدة وانحنى نحو الارض وامسك ليلتقط غصن شجرة جرفته امواج البحر الى الشاطئ , وبداء يخطط ويرسم شئ على الرمال وبعد ان انتها انصرف قبل ميعاد انصرافه كل يوم

تاركا الحورية خلفه تفكر وتسأل نفسها عما فعله على الرمال وظلت تفكر وتفكر ودون ان تشعر دفعت نفسها نحو الشاطئ وظلت تدفع وتدفع حتى وصلت الى الرمال واصبح اغلب جسدها خارج المياه

وبدات تتعب وقوها تضعف ولكن ظلت تزحف على الرمال حتى اصبح جسدها باكمله خارج المياة  حتى وصلت الى ماكتبه الشاب فوجدت قلب مرسوم وبداخله حرف لم تفهم هى ماهذا ولكن احست بداخلها انه هو السبب الذى جعل الشاب حزين .


وبينما هى غارقه فى التفكير مر الوقت بسرعة ونسيت نفسها خارج المياه واحست انها قد وقعت فى مشكله قد تودى بحياته .


وظلت تسأل نفسها كيف ساعود للمياه مرة اخرى, وبداءت تحس انها النهايه فلقد غربت الشمس واختها ليس معها.


فارتمت على الشأطى تنتظر الموت لو لم يكن من الحيتان او الحيوانات المفترسة سيكون على يد احد الصيادين ؛ فاغمضت عينيها ووضعت يديها على قلبها الذى ضعفت دقاته وبداءت تنازع بين الحياة والموت واصبح الموت هو الأقرب لها .

ترقبوا الفصل الثالث من قصة ” الحورية والشاب “


بقلم: هاشم فؤاد



مواضيع متعلقه

◄ شاهد حصريا .. القصة التي انتظرها الكثيرون قصة « الحورية والشاب » الفصل الاول

شاهد أيضاً

عاجل ” مورجان فريمان ” متحرش جنسيا

كتبت / نسرين نبيل أصدر النجم السينمائي الأمريكي ” مورجان فريمان ” بيانا ليعتذر فيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *