الثلاثاء , 24 أكتوبر 2017
عاجل مصر اون لاين
لا أعلم ماذا يخبئ لى الغد .. لكنى خبأت له حسن الظن بالله

لا أعلم ماذا يخبئ لى الغد .. لكنى خبأت له حسن الظن بالله

كتبت /  منت الله عبد الوهاب .
إن الله تعالى له كل الكمال بل هو الكمال المطلق، صاحب الخزائن التي لا تنتهي، وبحر الكرم الذي لا شاطئ له. خلقنا واهتم بشؤوننا مذ كنا صغاراً ضعافاً، لا قدرة لنا حتى على تأمين بديهيات الحياة من طعامٍ وشرابٍ وسكنٍ ولباسٍ، حتى ضمن حده الأدنى الذي يجب أن يتوفر ليحافظ الإنسان على حياته، ولا زال ينقلنا من خير إلى خير، وإن كان هذا الخير يتستر في كثير من الأحيان ويُحجب عن عيوننا القاصرة، ولا تدركه أفهامنا المحدودة فمن عرف الله تعالى لا يستطيع إلا أن يحسن الظن به .
حيث كتب الله سبحانه وتعالى الموت على جميع خلقه، ولم يستثن من ذلك أحداً، فإن الموت حقٌ على كل الناس، وهو جزءٌ من عقيدة المسلم وإيمانه، حيث إنّه يعلم يقيناً أنّه ميتٌ لا شك، وأنه سينتقل من الدنيا إلى الآخرة، ولذلك فإن المؤمن يدرك أنه سيلقى الله سبحانه وتعالى عاجلاً أو آجلاً، وأن الله سيحاسبه على ما كان منه من أعمال وأقوال في الدنيا، وأنه لن ينجو من عذاب الله وعقابه إلا بالعمل الصالح والإيمان المُطلق بالله وحده، وأن لا يشرك به أحداً من خلقه، وإنّ ممّا يُجازي الله عليه عباده المُؤمنين عليه ويُكفاؤهم عليه إحسان الظن بالله والتوكّل عليه في كل أحوالهم، إذ طلب الله من عباده طاعته وعبادته وتوحيده، وفسح لهم المجال لاستدراك ما وقعوا به من معاصي وآثام، فإذا ما استغفروا الله على تلك الذنوب وأدّوا ما فُرِضَ عليهم من الطاعات فإن الله سيغفر لهم لا محالة، وسيُثيبهم على الطاعة، وإن أحسن العبد الظن بالله فإن الله سيُصدِق ظنّه ويُنجّيه من العذاب، قال المصطفى في الحديث الذي يرويه عن ربه: (قال اللهُ جلَّ وعلا: أنا عندَ ظنِّ عبدي بي؛ إنْ ظنَّ خيرًا، وإنْ ظنَّ شرًّا) .
ما أجمل حسن الظن بالله : قيل لأعرابى إنك ميت …
فقال : ثم إلى أين ؟
قيل له : إلى الله تعالى .
قال : وما وجدنا الخير إلا من عند الله تعالى … أفنخشى لقاءه .
* سئل أحد السلف : هل تعرف رجلا مستجاب الدعوة ؟
قال : لا ولكن أعرف من يستجيب الدعوة .
ما أجمل حسن الظن بالله …
*سأل رجل ابن عباس : من يحاسب الناس يوم القيامة ؟
قال : الله
قال : الرجل : نجونا ورب الكعبة ..
هذا هو حسن الظن بالله
* احتضر شاب فبكت أمه . فقال : يا أمى لو أن حسابى يكون بين يديك فما تفعلين بى ؟
فردت : أرحمك .
فأجاب الشاب : الله أرحم بى منك ..
* يقول سبحانه وتعالى فى وصف يوم الحشر : ( وخشعت الأصوات للرحمن ) ولم يقل ( للجبار ) رغم أنه موطن العظمة والجبروت فى يوم الحشر … بل قال ( للرحمن ) حيث الرحمة فى مقام تنخلع فيه القلوب …
ما أجمل حسن الظن بالله

ajax loader - لا أعلم ماذا يخبئ لى الغد .. لكنى خبأت له حسن الظن بالله

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someonePrint this pageشارك مصر اون لاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*