الأربعاء , 24 يناير 2018
عاجل مصر اون لاين
تنبؤات نوستراداموس البلقان ” بابا فانغا ” بين الحقيقة والخيال !!!

تنبؤات نوستراداموس البلقان ” بابا فانغا ” بين الحقيقة والخيال !!!

متابعة : مها أبو ندا

أثارت تنبؤات العرافة العمياء البلغارية “بابا فانغا ” التى ولدت في 31 يناير/كانون الثاني عام 1911 في سترميتسا إحدى مقاطعات الإمبراطورية العثمانية آنذاك، والواقعة حاليًا في مقدونيا وتوفيت هذه العجوز بعد 85 عامًا  وتحديدًا بتاريخ 11 أغسطس/آب عام 1996، في بيتريتش، بلغاريا، ونالت شهرة واسعة بسبب نبوءاتها العديدة المخاوف والجدل في أمريكا ، حينما قالت إن باراك أوباما سيكون آخر رئيس أمريكي في البلاد، وعادت هذه التنبؤات للظهور من جديد تزامنا مع فوز الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية 2016.

وتساءلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن الذي كانت تعلمه فانغا، التي كانت تعرف باسم “نوستراداموس البلقان”، عندما توقعت أن الرئيس ال ـ44 لأمريكا، سيكون من أصل أفريقي .

ولكن من غير الواضح ما الذي كانت تقصده البلغارية — التي توفيت في عام 1996 في سن 85، وما تزال تنبؤاتها عن أوباما عندما قالت إن أوباما سيكون  “محل جدل”، حيث كان لا يزال أوباما من الناحية الفنية رئيسًا للولايات المتحدة ، حتى أدى ترامب اليمين يوم 20 يناير/كانون الثاني 2017.

وكانت قد تنبأت  ” فانغا  “بتفكك الاتحاد السوفيتى وحادثة تشيرنوبل  النووية ، و تنبأت  عام 1989 بأحداث الـ 11 من سبتمبر 2001 بأن البرجين سيسقطان وقالت ” رعب رعب ” الشقيقان الأمريكيان سيسقطان  بعد إصابتهما بالطيور الفولاذية  وستعوى الذئاب فى الأحراش  و ” الأحراش تشير إلى إسم الرئيس في ذلك الوقت “بوش” وسيسيل دم الأبرياء ، وتنبأت بصعود تنظيم “داعش” الإرهابي، وتنصيب باراك أوباما رئيسًا للولايات المتحدة، وأنه عندما سيتولى منصبه سيكون هناك أزمة اقتصادية مذهلة، وأن الجميع سيضع آماله عليه لحل الأمر ولكن سيحدث العكس، حيث أنه سيسير بالبلاد إلى أسفل وستتصاعد الصراعات بين ولايات الشمال والجنوب الأمريكية.

كانت فانغا تشاهد مخلوقات غير مرئية وقد مثل لها فيلم من مولدها إلى موتها وتنبأت بالاحتباس الحرارى وبموجة تسونامى  عام 2004 الذي ضرب السواحل التايلاندية وقالت: “ستغطي موجة كبيرة ساحل كبير فيه ناس وشجر  وسيختفي كل شيء تحت الماء” ، و تنبأت عام 1980 بحادثة غرق الغواصة النووية  “كورسك  ” عام 2000 وسيبكى العالم كله عليها ، و المسلمون سيغزون أوروبا مما  يدفع سكان القارة للرحيل وأعلنت أنه سيتم إنشاء خلافة نهائية، وأوروبا “سوف تزول عن الوجود” وحملة دمار لتصبح القارة فارغة وهامدة  وسيصبح عدد سكان القارة صفر تقريبًا .

وتنبأت أن مدار الأرض سيتغير وسيذوب القطبان في عام 2023 وسيحرق الشرق الأوسط .

وتوقعت المرأة المسنة أن الحرب الإسلامية العظمى ستبدأ في سوريا وستبلغ ذروتها عندما يسيطر المسلمون على روما بأكملها حتى 2043.

وتنبأت فانغا بنبوءات غريبة جدًا على سبيل المثال ، أكدت أن المخلوقات الفضائية ستساعد الناس على العيش تحت الماء في 2130، أو في عام 3005 ، ربما تبدأ حرب على سطح المريخ ، وأخيرًا تنبأت أن البشرية ستختفي في عام 3797.

وهذه لائحة من التوقعات للسنوات القادمة :

2023: ستحدث تغييرات كبيرة في مدار الأرض.

2043: اختفاء سكان أوروبا نتيجة للحروب.

ورسمت النبوءات المنسوبة إلى العرافة البلغارية أيضًا صورة مرعبة لمستقبل البشرية، ورد فيها “ستأتي إلينا في القريب أمراض جديدة يجهلها الناس سيتساقط الناس في الطرقات من دون سبب جلي ، ومن دون مرض معروف  سوف يمرض بشكل خطير حتى أولئك الذين لم يعانوا أبدًا من أي شيء”.

ولكن الخبراء يقولون إن مؤشرات عديدة تدل على أن هذه القائمة الطويلة من التنبؤات لا تمت لفانغا بصلة، وذلك لظهورها عقب وفاتها ولعدم وجود سند لها، كما أن الكتب الهامة التي تحدثت عن سيرة العرافة البلغارية الشهيرة لم تشر إليها لا من قريب ولا من بعيد، إضافة إلى أن صياغاتها لا تنسجم مع أسلوب فانغا البسيط وشخصيتها الريفية.

وفى هذا الاطار كان لصحفيين روس لقاء مع شابة فرنسية يُعتقد أنها ورثت موهبة العرافة البلغارية الشهيرة فانغا.

ويدعي كثيرون أنهم ورثوا موهبة العرافة البلغارية  ” بابا فانغا ” إلا أن فانغا التي عُرفت بلقب “نوستراداموس البلقان” بفضل تحقق 85 في المائة من نبوءاتها، صرحت قبل وفاتها أن موهبتها سترثها فتاة قُدّر لها أن تولد في أحد البلدان الأوروبية الغربية.

وولدت هذه الفتاة في جنوب فرنسا ونشرت صحيفة فرنسية في عام 2009، مقالاً عن “كايدي أوبر” القادرة على استشراف المستقبل.

وأخيرًا أجرى صحفيون روس مقابلة مع وريثة موهبة فانغا وقالت كايدي لهم إنها تترقب كوارث فاجعة تهدد الحياة في كوكبنا الأرض منها نقص كارثي في مياه الشرب.

أما بالنسبة للمستقبل القريب فترى كايدي خطرًا جسيمًا على العالم يكمن في تركيا وسوريا و الجزائر، كما أفاد بذلك موقع “يسوريتر رو”.

وتتوقع كايدي ظهور ما يُنقذ بني البشر ولكن النجاة لن تكون من نصيب الجميع…

جَميع هَذِه التنبؤات تُعتبر  قى علم الغيب وعَارية عن الصّحة إنّما هِي مُجرّد تخيلات ، أو تكهنات لهؤلاء الفلكيين ، ويجب عدم تصديقها والأخذ بِها لأن الغَيب يعلمه الله رب العالمين.

وأخيرًا كذب  المنجمون ولو صدفوا .

1016090890

ajax loader - تنبؤات نوستراداموس البلقان " بابا فانغا " بين الحقيقة والخيال !!!

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someonePrint this pageشارك مصر اون لاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*