[X]إغلاق

صراع الأجيال بين الماضي والحاضر

شارك الخبر معانا

بقلم : سلمي مجدي

يختلف كثيرًا في زمننا هذا الجيل الجديد عن الذين يسبقونهم وبزياده الإختلاف تزداد الصراعات وكثيرًا ما يتعلق الآباء بعادات وتقاليد أجدادهم ولا يتمنوا سوى أن يسير أبناءهم وأحفادهم على نهجهم ، فمعظم الناس يهتمون ب” القيل والقال ” … ولا يهتمون ب ” إن الله قال “

فأن تغير التفكير وتوسع المعرفة والوعي الديني ونشر الثقافة والتقدم وتنوع المجالات ومواقع التواصل الاجتماعي لهم سبب كبير في الصراع الذي يحدث في الوقت الحالي ، كلما تقدمنا كلما تغير وتوسع الفكر .

المشكلة تكمن في عدم تقبل التقدم والإصرار على الحياه التقليديه ، طريقة تربية الأجداد يجب أن تختلف عن طريقه تربيه الأبناء وتختلف عن الأحفاد

فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال ” ‏لا تربوا أولادكم كما رباكم أباؤكم فإنهم خُلقوا لـ زمان غير زمانكم ”

ومن الممكن أن نقول أن سبب هذا النوع من الصراعات يكون في عدم قدرة الأهل على التفهم والتعايش مع العصر الحالي ، وبأن كل جيل متمسك بما هو تربى ونمى عليه ويدافع عنه سواء كان صحيحاً او العكس ويرفض النقاش فيما يتعلق بأمره ويُصر على رأيه وبهذا يتولّد صراع على الصواب من وجهة نظر كل جيل .

لذا ؛ من الأفضل أن نقدّر إختلاف الأزمنة ونتفق مع الإختلاف لأنه سواء أتفقنا أم لا فهو حدث .

ومن منظور آخر هناك من يتفق مع فكرة إختلاف الأجيال ويُؤمن بأن الزمان غير الزمان وبالتالي ستختلف التربيه ويختلف الفكر ويحترمه بدلاً من نقده والتأقلم بدلًا من الذم وهذا لا يجبره على أن يُغيّر نفسه بل يُغيّر فعله ، فيأخذ خبره من الأسبق ويتعلم من الأجدد .


شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

موبايل بين       -          ترافيل بين        -        فيزتك        -      تموين مصر          -             كورة بين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ألم وعذاب الروح و قلب مجروح

شارك الخبر معانا  بقلم / محمود رمضان توفيق شارك الخبر معانا